منتدى طلبة جامعات اوكرانيا والعالم
اهلا بكم في اول منتدى طلابي عربي في اوكرانيا نتمى لكم اوقات ممتعة


رابطة الطلبة العراقيين في اوكرانيا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مناقب وفضائل الامام علي عليه الصلاة والسلام ج8

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed karbalaa
$المدير العام للمنتدى$
$المدير العام للمنتدى$


ذكر
العمر : 26
المزاج : طبيعي
علم البلد :
100 / 100100 / 100

$الأوسمة$ :
نقاط : 16133
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: مناقب وفضائل الامام علي عليه الصلاة والسلام ج8   الثلاثاء أبريل 28, 2009 8:18 am

الخبر الرابع عشر: كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام. فلما خلق آدم قسم ذلك فيه وجعله جزئين، فجزء أنا، وجزء علي عليه السلام . رواه أحمد في المسند وفي كتاب فضائل علي عليه السلام. وذكره صاحب كتاب الفردوس وزاد فيه: ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب، فكان لي النبوة، ولعلي الوصية.
الخبر الخامس عشر: النظر إلى وجهك، يا علي، عبادة. أنت سيد في الدنيا، وسيد في الآخرة، من أحبك أحبني، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، الويل لمن أبغضك، رواه أحمد في المسند.
الحديث السادس عشر: لما كانت ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم: من يستقي لنا ماء؟فأحجم الناس، فقام علي فاحتضن قربة، ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة، فانحدر فيها، فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أن تأهبوا لنصر محمد أخيه وحزبه، فهبطوا من السماء، لهم لغط يذعر من يسمعه ، فلما حاذوا البئر سلموا عليه من عند آخر هم إكراما له وإجلال. رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام.
الحديث السابع عشر: خطب صلى الله عليه وآله وسلم الناس يوم الجمعة، فقال: أيها الناس !قدموا قريشا ولا تقدموها، و تعلموا منها ولا تعلموها، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم. أيها الناس!اوصيكم بحب ذي قرباها أخي، و ابن عمي علي بن أبي طالب، لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني عذبه الله بالنار. رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام.
الحديث الثامن عشر: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، ومؤمن آل فرعون الذى كان يكتم إيمانه، وعلى بن ابي طالب، وهو أفضلهم. رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام.
الحديث التاسع عشر: اعطيت في علي خمسا هن أحب إلى من الدنيا وما فيها: أما واحدة فهو كاب(أو متكاي)بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من حساب الخلايق. واما الثانية فلواء الحمد بيده، آدم ومن ولد تحته. وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من امتى. وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي. وأما الخامسة فإني لست أخشى عليه أن يعود كافرا بعد إيمان، ولا زانيا بعد إحصان، رواه أحمد في كتاب الفضائل .
الحديث العشرون: كانت لجماعة من الصحابة أبواب شارعة في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فقال صلي الله عليه و آله يوما: سدوا كل باب في المسجد إلا باب على، فسدت . فقال في ذلك قوم حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقام فيهم فقال: إن قوما قالوا في سد الأبواب، وتركي باب على، إنى ما سددت و لا فتحت، ولكني امرت بأمر فاتبعته . رواه أحمد في المسند مرارا وفى كتاب الفضائل.
الحديث الحادي والعشرون: دعا صلى الله عليه وآله وسلم عليا في غزاة الطائف فانتجاه، وأطال نجواه حتى كره قوم من الصحابة ذلك، فقال قائل منهم: لقد أطال اليوم نجوى ابن عمه . فبلغه عليه الصلاة والسلام ذلك، فجمع منهم قوما، ثم قال: إن قائلا قال: لقد أطال اليوم نجوى إبن عمه، أما إني ما انتجيته ولكن الله انتجاه. رواه أحمد في المسند.
الحديث الثاني والعشرون: يا علي!أخصمك بالنبوة، فلا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع لا يجاحد فيها أحد من قريش. أنت أولهم إيمانا بالله، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصبرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية. رواه أبو نعيم، الحافظ، في حلية الأولياء.
الخبر الثالث والعشرون: قالت فاطمة عليها السلام: إنك زوجتني فقيرا لا مال له!فقال صلى الله عليه وآله وسلم: زوجتك أقدمهم سلما، وأعظمهم حلما، و أكثرهم علما، ألا تعلمين أن الله اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك، ثم اطلع إليها ثانية فاختار منها بعلك؟رواه أحمد في المسند.
الحديث الرابع والعشرون: لما انزل إذا جاء نصر الله والفتح بعد انصرافه عليه السلام من غزاة حنين جعل يكثر من سبحان الله، أستغفر الله، ثم قال: يا علي!إنه قد جاء ما وعدت به، جاء الفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا، وإنه ليس أحد أحق منك بمقامي لقدمك في الاسلام، و قربك مني، وصهرك وعندك سيدة نساء العالمين، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب عندي حين نزل القرآن، فأنا حريص على أن اراعى ذلك لولده. رواه أبو إسحاق الثعلبي في تفسير القرآن.
قيل لعمر: ول عليا أمر الجيش والحرب، فقال : هو أتيه من ذلك. وقال زيد بن ثابت: ما رأينا أزهى من علي و اسامة. فأردنا بإيراد هذه الأخبار هيهنا عند تفسير قولهنحن الشعار و الأصحابأن ننبه على عظم منزلته عند الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأن من قيل في حقه ما قيل لورقى إلى السماء، وعرج في الهواء، وفخر على الملائكة و الأنبياء تعظما وتبجحا لم يكن ملوما، بل كان بذلك جديرا، فكيف وهو عليه السلام لم يسلك قط مسلك التعظم والتكبر في شي‏ء من أقواله ولا من أفعاله، وكان ألطف البشر خلقا، وأكرمهم طبعا، و أشدهم تواضعا، وأكثرهم إحتمالا، و أحسنهم بشرا، وأطلقهم وجها حتى نسبه من نسبه إلى الدعابة والمزاح، وهما خلقان ينافيان التكبر والإستطالة. وإنما كان يذكر أحيانا ما يذكره من هذا النوع نفثة مصدور وشكوى مكروب وتنفس مهموم، ولا يقصد به إذا ذكره إلا شكرا للنعمة و تنبيه الغافل على ما خصه الله به من الفضيلة .

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مناقب وفضائل الامام علي عليه الصلاة والسلام ج8
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة جامعات اوكرانيا والعالم  :: [§©¤][ منتدى الاديان][¤©§] :: $القسم الدين الاسلامي$-
انتقل الى: