منتدى طلبة جامعات اوكرانيا والعالم
اهلا بكم في اول منتدى طلابي عربي في اوكرانيا نتمى لكم اوقات ممتعة


رابطة الطلبة العراقيين في اوكرانيا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مناقب وفضائل الامام علي عليه الصلاة والسلام ج7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed karbalaa
$المدير العام للمنتدى$
$المدير العام للمنتدى$


ذكر
العمر : 26
المزاج : طبيعي
علم البلد :
100 / 100100 / 100

$الأوسمة$ :
نقاط : 16128
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: مناقب وفضائل الامام علي عليه الصلاة والسلام ج7   الثلاثاء أبريل 28, 2009 8:18 am

فضائله في السنة

قال إبن أبي الحديد عند شرح كلام علي عليه السلام(خطبة 154 من نهج البلاغة: نحن الشعار والأصحاب، والخزنة والأبواب، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقو اعلم أن أمير المؤمنين عليه السلام لو فخر بنفسه، وبالغ في تعديد مناقبه و فضائله بفصاحته التى آتاه الله تعالى إياها واختصه بها وساعده على ذلك فصحاء العرب كافة لم يبلغوا إلى معشار ما نطق به الرسول الصادق صلوات الله عليه في أمره، ولست أعني بذلك الأخبار العامة الشائعة التي يحتج بها الإمامية على إمامته كخبر الغدير، والمنزلة، وقصة براءة، وخبر المناجاة، وقصة خيبر، و خبر الدار بمكة في ابتداء الدعوة، ونحو ذلك، بل الأخبار الخاصة التي رواها فيه أئمة الحديث التى لم يحصل أقل القليل منها لغيره. ثم قال:
الخبر الاول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي!إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إليه منها، هي زينة الأبرار عند الله تعالى: الزهد في الدنيا، جعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا، ولا ترزأ الدنيا منك شي‏ء، ووهب لك حب المساكين، فجعلك ترضى بهم أتباعا، ويرضون بك إمام. رواه أبو نعيم الحافظ في كتابه المعروف بحلية الأولياء . وزاد فيه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند: فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك.
الخبر الثاني: (قال لوفد ثقيف): لتسلمن أو لأبعثن إليكم رجلا منى أو قال: عديل نفسي فليضربن أعناقكم، وليسبين ذراريكم، وليأخذن أموالكم، قال عمر: فما تمنيت الامارة إلا يومئذ، وجعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول: هو هذا. فالتفت فأخذ بيد علي وقال: هو هذا، مرتين. رواه أحمد في المسند.
الخبر الثالث: إن الله عهد إليّ في علي عهدا، فقلت: يا رب بيّنه لي. قال: اسمع، إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني، ومن أطاعه فقد أطاعني، فبشره بذلك، فقلت: قد بشرته يا رب، فقال: أنا عبد الله وفي قبضته، فإن يعذبني فبذنوني، لم يظلم شيئا، وإن يتم لي ما وعدني فهو أولى بي. وقد دعوت له فقلت: اللهم اجل قلبه، واجعل ربيعه الإيمان بك، قال: قد فعلت ذلك غير أني مختصه بشي‏ء من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي، فقلت: رب! أخي وصاحبي، قال: إنه سبق في علمي أنه لمبتلى ومبتلى. ذكره أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء عن أبي برزة الأسلمي، ثم رواه بإسناد آخر بلفظ آخر عن أنس بن مالك: إن رب العالمين عهد في علي إلي عهدا أنه راية الهدى، و منار الإيمان، وإمام أوليائي، ونور جميع من أطاعني. إن عليا أميني غدا في القيامة، وصاحب رايتى، بيد علي مفاتيح خزائن رحمة ربي.
الخبر الرابع: من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه، وإلى آدم في علمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في فطنته، و إلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب. رواه أحمد بن حنبل في المسند، و رواه أحمد البيهقي في صحيحه. الخبر الخامس: من سره أن يحيي حياتي، ويموت ميتتي، ويتمسك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها الله تعالى بيده ثم قال لها: كوني، فكانت، فليتمسك بولاء علي بن أبي طالب. ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء.
الخبر السادس: والذى نفسي بيده، لولا أن تقول طوائف من امتي فيك ما قالت النصارى في ابن مريم، لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر بملاء من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت قدميك للبركة. ذكره أبو عبد الله، أحمد بن حنبل في المسند.
الخبر السابع: خرج صلى الله عليه و آله وسلم على الحجيج عشية عرفة فقال لهم: إن الله باهي بكم الملائكة عامة، وغفر لكم عامة، وباهي بعلي خاصة وغفر له خاصة. إنى قائل لكم قولا غير محاب فيه لقرابتي: إن السعيد، كل السعيد، حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته. رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب فضائل على عليه السلام، وفي المسند أيضا.
الخبر الثامن: رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في الكتابين المذكورين: أنا أول من يدعى به يوم القيامة، فأقوم عن يمين العرش في ظله، ثم أكسى حلة، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض، فيقومون عن يمين العرش، ويكسون حللا، ثم يدعى بعلي بن أبي طالب لقرابته منى ومنزلته عندي، ويدفع إليه لوائي لواء الحمد، آدم ومن دونه تحت ذلك اللواء. ثم قال لعلي : فتسير به حتى تقف بيني وبين إبراهيم الخليل، ثم تكسى حلة وينادي مناد من العرش: نعم العبد أبوك إبراهيم، ونعم الاخ أخوك على. أبشر فإنك تدعى إذا دعيت، وتكسى إذا كسيت، وتحيا إذا حييت.
الخبر التاسع: من أنس بن مالك انه قال رسول الله: يا أنس!اسكب لي وضوءا. ثم قام فصلى ركعتين، ثم قال: أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين، وسيد المسلمين، ويعسوب الدين، وخاتم الوصيين، وقائد الغر المحجلين . قال أنس: فقلت: اللهم اجعله رجلا من‏الأنصار، و كتمت دعوتي، فجاء علي عليه السلام فقال صلى الله عليه وآله وسلم: من جاء يا أنس؟فقلت: علي، فقام إليه مستبشرا، فاعتنقه، ثم جعل يمسح عرق وجهه، فقال علي: يا رسول الله ـ صلى الله عليك وآلك ـ لقد رأيت منك اليوم تصنع بي شيئا ما صنعته بي قبل!قال: وما يمنعني؟وأنت تؤدي عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي. رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء.
الخبر العاشر: ادعوا لي سيد العرب عليا، فقالت عائشة: ألست سيد العرب؟ فقال: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب. فلما جاء، أرسل إلى الأنصار، فأتوه، فقال لهم: يا معشر الأنصار! ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا؟ قالوا: بلى، يا رسول الله!قال: هذا على، فأحبوه بحبي، وأكرموه بكرامتى، فإن جبرئيل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عز و جل. رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء.
الخبر الحادى عشر: مرحبا بسيد المؤمنين، وإمام المتقين، فقيل لعلى عليه السلام كيف شكرك؟فقال : أحمد الله على ما آتاني، وأسأله الشكر على ما أولاني، وأن يزيدني مما أعطاني. ذكره صاحب الحلية أيضا.
الخبر الثانى عشر: من سره أن يحيى حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن التى غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي، و ليوال وليه، وليقتد بالأئمة من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، ورزقوا فهما وعلما، فويل للمكذبين من امتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي. ذكره صاحب الحلية أيضا.
الخبر الثالث عشر: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد في سرية، وبعث عليا عليه السلام في سرية اخرى، وكلاهما إلى اليمن، وقال: إن اجتمعتما فعلي على الناس، وان افترقتما فكل واحد منكما على جنده. فاجتمعا و أغارا، وسبيا نساء، وأخذا أموالا، و قتلا ناسا. وأخذ علي جارية فاختصها لنفسه، فقال خالد لأربعة من المسلمين منهم بريدة الأسلمي : اسبقوا إلى رسول الله، فاذكروا له كذا، واذكروا له كذا لأمور عددها على علي عليه السلام . فسبقوا إليه، فجاء واحد من جانبه، فقال: إن عليا فعل كذا، فأعرض عنه، فجاء الآخر من الجانب الآخر فقال: إن عليا فعل كذا، فأعرض عنه، فجاء بريدة الأسلمى فقال: يا رسول الله إن عليا فعل ذلك، فأخذ جارية لنفسه. فغضب صلى الله عليه وآله وسلم حتى احمر وجهه، وقال: دعوا لي علياـ يكررهاـ إن عليا مني، وأنا من علي، وإن حظه في الخمس أكثر مما أخذ، وهو ولي كل مؤمن من بعدي. رواه أبو عبد الله أحمد في المسند غير مرة، ورواه في كتاب فضائل علي، ورواه أكثر المحدثين.

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مناقب وفضائل الامام علي عليه الصلاة والسلام ج7
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة جامعات اوكرانيا والعالم  :: [§©¤][ منتدى الاديان][¤©§] :: $القسم الدين الاسلامي$-
انتقل الى: