منتدى طلبة جامعات اوكرانيا والعالم
اهلا بكم في اول منتدى طلابي عربي في اوكرانيا نتمى لكم اوقات ممتعة


رابطة الطلبة العراقيين في اوكرانيا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النبي محمد (ًص) البشائر بمولده , نسبه , ولادته , نشاته ,اوصافه , زواجه ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed karbalaa
$المدير العام للمنتدى$
$المدير العام للمنتدى$


ذكر
العمر : 26
المزاج : طبيعي
علم البلد :
100 / 100100 / 100

$الأوسمة$ :
نقاط : 16108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: النبي محمد (ًص) البشائر بمولده , نسبه , ولادته , نشاته ,اوصافه , زواجه ج2   الثلاثاء أبريل 28, 2009 7:31 am

الميلاد المبارك :
ولم تمض إلاّ مدة يسيرة حتى حملت آمنة بسيّد البريّة النبي محمد(ص) في حين أن عبد الله، والده الكريم، كان قد سافر في رحلة تجارية إلى الشام. فلما بلغ مدينة " يثرب" التي سميت فيما بعد بالمدينة
الرسول، وافاه الأجل، فولد النبي يتيما.
ورافقت ميلادَه الكريم حوادث خارقة حيث انخمدت نيران فارس المجوسية، وغاضت بحيرة ساوة وسقطت شرفات قصر كسرى ملك الفرس، ونُكّست الأصنام.
نشأته
واحتفلت أسرة بني هاشم بمولده المبارك احتفالاً باهراً، وذلك لأن عبد الله كان أحبّ بني هاشم إلى أنفسهم. غير أن المنيّة اختطفته وهو في نُضرة شبابه.. وبقيت منيته ثلمة في قلوبهم وجرحا عميقا في نفوسهم. فكان ميلاد محمد (ص) بلسماً لذلك الجرح، وسدَّاً لذلك الفراغ، وذكرى لذلك الشاب العظيم.
وحيث كان من عادة الشرفاء في مكة ان يطلبوا لأبنائهم مراضع من أهل البادية، لتكون نشأة أولادهم سليمة عن الضعف الجسمي والنفسي، فقد اتخذ عبد المطلب شيخ بني هاشم، وكفيل النبي محمد امرأة عربية من أفصح القبائل العربية لساناً وأكرمهم خُلقاً لتكون مرضعةً ومربيةً له. تلك كانت " حليمة " المنسوبة إلى قبيلة " بني سعد " التي كانت تسكن أطراف مدينة طائف.
ودرج الطفل المبارك في أحضان القبيلة البدوية التي كانت تنظر إليه نظرة المحبة والود، لانه كان منشأ البركة والخير فيها، وأخذ ينمو نمواً سريعاً.
ولما بلغ السادسة من عمره، رافق أمه آمنة في سفرة ودّية الى يثرب " المدينة ".. وحينما قفلوا راجعين. توفيت آمنة في منزل " الأبواء " تاركة ابنها الوحيد يتيم الأبوين.
ولما بلغ الثامنة توفّي عبد المطلب جد النبي وكفيله، وترك كفالة محمد (ص) إلى أبي طالب، كما خوّل إليه سيادة بني هاشم. ووفادة الحاج.
ولم يكن أبو طالب كفيل النبي فقط، بل كان بمثابة والدٍ حنون يرى في إكرام ابن أخيه " محمد " وفاءً لحق أخيه عبد الله، وإطاعةً لأمر أبيه عبد المطلب، وأداءً لمسؤولية سيادته على بني هاشم، وعملا بوظيفته الإنسانية المقدسة في الحياة.
فكان النبي (ص) يذهب معه الى المرافق العامة، حتى تلك المناطق التي كانت محرّمة على غير السادة والأشراف، مثل دار الندوة التي كانت بمثابة رئاسة الوزراء في المملكة. وكان لايدخلها إلاّ من كان سيداً في قومه، ذلك لأن أبا طالب كان حريصا على حياة محمد وتربيته، حتى أنه لما أراد أبو طالب أن يواصل رحلة قريش التي كانت تتّجه إلى كل من اليمن في الشتاء، والشام في الصيف لغرض التجارة، اصطحب معه النبي (ص) وهو فتىً لم يبلغ مبلغاً من العمر يؤهله الى مثل هذه الرحلة المليئة بالأخطار.
وحينما سارت القافلة، رأوا شيئا غريباً لم يكونوا عرفوه من قبل. فقد رأوا أن سحابة ترفرف على القافلة فَتُظللهم من الشمس. وتُبدِّل الرحلة الخطيرة إلى رحلة سعيدة مريحة.
الراهب بُحيرا:
بالقرب من مدينة بصرى القديمة، كانت تقوم صومعة يسكن فيها عابدٌ مسيحيٌّ اشتهر في الناس انه صاحب كرامات وتنبؤات صادقة.
ولم يكن هذا الراهب يعتني بالقوافل التجارية التي كانت تمرّ بمنطقته في سيرها إلى الشام وإلى الحجاز، لأنه كان مستغنياً عنهم، في الوقت الذي كانوا محتاجين إليه..
وكانت قد مَّرت قافلة قريش التجارية بهذه المنطقة مرات عديدة، ولم يرمقهم هذا الراهب بطرف ولا خطروا عنده ببال.
أما في هذه المرة فقد تبدلت الأمور.. قبل أن يصل الركب، رأى الناس أن الراهب يتطلع إلى الصحراء.. ثم يقلب وجهه في السماء كأنه يطلب شيئاً في الأرض وشيئاً في السماء.. فلما اقترب الركب، لاحظ الناس أن الراهب يراقب سحابة في السماء كأنها تسير على أثر خطوات الخيل والجمال سواء بسواء. وحينما وصلت قريش إلى رحاب الصومعة دعاهم الراهب إلى الإقامة فيها للعشاء تلك الليلة، وتعجب الناس كلهم من هذه البادرة، إلا أن الراهب أزال دهشتهم بتصريح أدلى به على مأدبة العشاء حيث قال: إن إكرامه وإعظامه لقريش إنما هو لوجود هذا الفتى السعيد بينهم، وبشّرهم بما سوف يكون من أمره من الرسالة المقدسة.
وتكررت هذه البشارة مرة أخرى في الشام، حيت التقى بالنبيِّ راهب آخر كان يدعي ب " ابو المويعب " وبشر الناس قائلاً: هذا نبيّ آخر الزمان.
ورجع النبي الى مكة وامتلأ رفاقه في تلك الرحلة إعجاباً به وإعظاماً له. فلما قصّوا على الناس قصصهم في السفرة، اشتهر أمر النبيّ أيَّما اشتهار.
ثم بَدرت من النبي بوادر طيبة جعلت الناس تنظر إليه نظر التوقير والإحترام. فحينما هدم السيل بنيان الكعبة، وأرادت قريش ترميمها، اختلفت في الذي يجب أن يحظى بفخر وَضْع الحجر الأسود في مكانه من ركن الكعبة، فقد كان لذلك الحجر شأن عظيم في نظر قريش وسائر العرب. وكاد الزعماء في قريش يحارب بعضهم بعضا، بيد أنَّ حكماءها قالوا: لنحتكم إلى أول داخل من هذا الباب، فرضي الجميع بذلك.
ووقف الناس ينتظرون أول الداخلين من ذلك الباب، فإذا بطلعة النبيِّ محمدٍ قد أشرقت عليهم، وإذا صوت واحد يقول: هذا الأمين قد رضينا به. فعرف النبيُّ ماجرى بينهم، فأمر بأن يؤتى بثوب، ثم أمر بأن يأخذ كل زعيمٍ بطرف منه ثم وضع الحجر فيه وأمر برفعه حتى إذا تساوى مع الحائط أخذه النبيُّ ووضعه في موقعه. وهكذا حفظ النبي بهذا الحكم العادل المنصف حقوق القبائل كلها، كما أنه فاز بفخر تركيز الحجر بنفسه، ورضيت به قريش صاحب فخر ومجد بالغين.
وكانت الرذيلة والأخلاق السيئة متفشّية بين الشباب بصورة فاحشة، حتى أنه لم يكن في العرب شاب لم يتدنس بسيئاتها إلاّ الشاذ النادر.
ومع كل ذلك فلم يسجل العرب المعاصرون للنبي والمراقبون لأيام شبابه، أي ميل إلى الباطل أو أي مشاركة في لهو أو لغو، بل العكس فقد لاحظ الناسُ في النبيِّ (ص) كلَّ معاني الشرف والنبل، وكل سمات الإنسانية والصلاح.
والمعروف أنه كان قد تم الإقتراح على شرفاء مكة وساداتها، أن يكوّنوا لجنة تدافع عن حقوق الضعفاء، وتراعي أمورهم. فاستجابت النفوس الطيبة إليه، وأقسموا قسماً شرفيّاً بذلك ؛ وسُمِّيَ ب " حلف الفضول " وسواءً كان النبي هو المقترح أو غيره، فإنه قد حضره وقد أشاد به بعد الرسالة حيث قال: " لقد شهدت مع عمومتي حلفاً في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دُعيت إليه في الإسلام لأجبت ".
وحيث عرف أهل مكة فيه هذا السموّ الخُلقي والنبل المعنوي، فقد ائتمنوه على أمورهم، وسلَّموا إليه ودائعهم، كما أفشوا إليه أسرارهم، واستشاروه في قضاياهم الخاصة.. فكان يعرف بينهم بالأمين وبالصادق الحكيم.
أما ما يخصّ أمر كفيله أبي طالب، فقد كان النبي وفياً له، بّراً به. فلقد كان أبو طالب فقيراً معيلاً، حيث إنَّه كان سيداً يتحمل مسؤوليات السيادة الخطيرة التي كانت تحتاج إلى المال قبل كل شيء، وكانت موارده قليلة جدّاً، فلذلك أخذ النبي يفكر منذ صباه في طريقة للعيش يخفف بها مسؤولية الكفالة عن عمه أبي طالب.
فاشتغل برعي الغنم شأن صبيان العرب في مكة، بفارق أنه كان يتأهل بذلك لمسؤولية الرسالة ايضاً، وذلك أنه ما بعث الله نبيّاً إلاّ وقد كان راعياً في يوم من أيام حياته !

اوصافه
[طبقات ابن سعد: ج 1 القسم 2 ص 120] روي بسنده عن رجل من الأنصار أنه سأل علياً ـ وهو محتب بحمائل سيفه في مسجد الكوفة ـ عن نعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصفته (قال) كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبيض اللون مشرباً حمرة ادعج العين سبط الشعر كث اللحية سهل الخد، ذا وفرة دقيق المسربة، كأن عنقه أبريق فضة، له شعر من لبته إلى سرته، تجري كالقضيب ليس في بطنه ولا صدره شعر غيره، شئن الكف والقدم، إذا مشى كأنما ينحدر من صبب، وإذا مشى كأنما يتقلع من صخر، إذا التفت التفت جميعاً كأن عرقه في وجهه اللؤلؤ، ولريح عرقه اطيب من المسك الأذفر، ليس بالقصير، ولا بالطويل، ولا بالعاجز، ولا اللئيم، لم أر قبله ولا بعده مثله.

[كنز العمال: ج 4 ص 34] قال عن أبي هريرة (قال) توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول فلما كان صبيحة الخميس إذا نحن بشيخ قد جاء فقال أنا حبر من أحبار بيت المقدس، فقال يا علي صف لنا صفات رسول الله (صلى الله عليه وآله) كأني أنظر إليه فقال: بأبي وأمي لم يكن بالطويل الذاهب، ولا بالقصير، كان ربعة من الرجال، أبيض مشرباً حمرة، جعد المفرق، شعره إلى شحمة أذنيه، صلت الجبين، واضح الخدين مقرون الحاجبين، ادعج العينين، سبط الأشفار أقنى الأنف، دقيق المسربة، مفلج الثنايا، كث اللحية، كأن عنقه أبريق فضة، كأن الذهب يجري في تراقيه، عرقه في وجهه كاللؤلؤ، شئن الكفين والقدمين، له شعرات ما بين لبته إلى صدره تجري كالقضيب لم يكن على بطنه ولا على ظهره شعرات غيرها، يفوح منه ريح المسك إذا قام غرم الناس وإذا مشى فكأنما يتقلع من صخرة إذا التفت التفت جميعاً وإذا انحدر فكأنما ينحدر في صبب اطهر الناس خلقاً واشجع الناس قلباً واسخى الناس كفاً لم يكن قبله مثله ولا يكون بعده مثله أبداً (قال) الحبر يا عليّ أني أصبت في التوراة هذه الصفة، ايقنت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال أخرجه ابن عساكر (أقول): وذكر المحب الطبري في الرياض النضرة (ج 2 ص 195) حديثاً عن ابن عمر ان اليهود جاءوا إلى أبي بكر فقالوا صف لنا صاحبك فاحالهم على علي ابن أبي طالب (عليه السلام) فوصفه لهم بما يقرب مما ذكر في حديث أبي هريرة.

زواجه
ومرّت الأيام، وشبّ النبي، ولم تعد هذه الطريقة لائقة به في مثل سنّه، فأخذ يمارس التجارة. ثم سعى عمه في إرساله بتجارة إلى الشام تخص السيدة خديجة بنت خويلد، المرأة الثرية التي كان يتاجر بأموالها كثيرون من سكان مكة، على ان يكون الربح بينها وبينهم، فتمَّ له ذلك.
وحينما ذهب النبي (ص) في هذه الرحلة التجارية، كانت من أوفق التجارات التي تمت بمال خديجة إلى ذلك الحين. وقد كان ظهر من النبي (ص) في تلك الرحلة معاجز كثيرة، لما قُصت على خديجة رغبت بالزواج بالنبيّ، فقبل النبيّ بذلك، ووافق عليه عمه أبو طالب. فتم الزواج السعيد في السنة الخامسة والعشرين من عمر النبيّ الشريف. وكان زواجه تحولاً في حياته الإجتماعية. حيث لم يعد الآن صاحب بيت وأولاد فقط بل وصاحب ثروة كبيرة ضخمة أيضاً.
ورزق النبيَّ من خديجة خمسة أولاد هم( زينب ) و( أم كلثوم ) و( فاطمة ) و( رقيّة ) و(القاسم، أو الطاهر) عليهم السلام.
لقد كان هذا الزواج أوفق زواج يعرف في صدر الإسلام. أما بالنسبة إلى خديجة فإنها أصبحت به : زوجة النبيّ، والأم الكبرى للمسلمين. بعد أن اتَّصل بها أشرف الخلائق أجمعين. وأمّا بالنسبة للنبيّ (ص) فقد كانت خديجة أول من آمن به، ثم نصرته وبذلت ما لديها من المال والجاه والحكمة في سبيله وفي سبيل نشر دعوته المقدسة. ولم يزل النبيّ يذكر لها ذلك حتى آخر لحظة من حياته. وقد كانت وفاة خديجة تعادل عند النبيِّ (ص) موت عمه أبي طالب، فلقد تأثر بهما تأثراً بالغاً. ثم فقدهما في عام واحد حينما كان أحوج ما يكون إليهما معاً

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النبي محمد (ًص) البشائر بمولده , نسبه , ولادته , نشاته ,اوصافه , زواجه ج2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة جامعات اوكرانيا والعالم  :: [§©¤][ منتدى الاديان][¤©§] :: $القسم الدين الاسلامي$-
انتقل الى: